
وروحكِ يا صدّيقة
منبعُ أمان ، غيمة فرح و تغاريدُ حَنين :”
يَفتقدكُ بعضي في كل لحظة !
وتضل الذكرى تعبثُ به حد البكاء
ما زلنا نداري بعضاً من فقد تجسد بين ضلوعنا
اعتَادنا غصباً .. هوى فينا معنى الحنين ، معنى الهذيان بما مضىالفقد عكسُ نسيان !
يُشعل في جوانحِ القلب حزناً مرسوماً بإبتسامة على جميل ولّى
لم نعتد الفقد .. لأننا لم ننسى :”)
ولم يكن فرحنا كاملاً بأنصافنا المبتورة :”
* رنا
(Source: rana-alsultan, via quit-97)